https://youtu.be/gD3xRvYgldY
يشفع لك يوم القيامة من الدنيا بخير مع لمياء فهمي والشيخ رمضان عبد الرازق
He will intercede for you on the Day of Resurrection. From the world is fine with Lamia Fahmy and Sheikh Ramadan Abdel Razek
يوم القيامة وإن كان يوم المخاوف والأهوال ، إلا أن رحمة الله تعالى تدرك عباده المؤمنين ، وتتجلى تلك الرحمة في إذنه سبحانه لمن شاء من عباده أن يشفعوا في العصاة ممن يرضى الله عنهم ، قال تعالى : { مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ } ( البقرة: من الآية 255) ، وقال تعالى : { وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ } ( الأنبياء :28) ) ، فالشفاعة في ذلك اليوم من أعظم الرحمات التي يمتن الله بها على عباده ، ولا سيما في حق العصاة ممن استحقوا دخول النار أو دخلوها ، فكم هي فرحتهم وكم هي سعادتهم عندما يحال بينهم وبين دخول النار ، أو عندما يخرجون منها بعد دخلوهم فيها .
عن عبدالله بن عمرو، رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أى رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعنى فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعنى فيه، فيشفعان) رواه أحمد.
الصيام يشفع لصاحبه، فيقول: «رَبّ منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعنى فيه».
فالجمع بين الصّيام وقراءة القرآن الكريم فى شهر رمضان يكسب المسلم قدراً كبيراً من القربى إلى الله تعالى، ويحصّل بذلك قدراً كبيراً من الحسنات بصبره على مشقة الصيام وإقباله على تلاوة سور وآيات الذكر الحكيم الذى لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه.
فبين القرآن والصيام علاقة متينة، فمن أعظم وأهم الحكم من مشروعية صيام نهار رمضان هو تهيئة القلب لتدبر القرآن حين القيام به فى الليل.